الشيخ محمود علي بسة

171

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

واختلف الرسام بين وصلها وقطعها في أربعة مواضع ، والراجح الوصل ، وهي : كُلَّما رُدُّوا بالنساء ، كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ بالأعراف ، كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها بالمؤمنون ، كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ بالملك . وتوصل بها فيما عدا ذلك اتفاقا نحو : كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا . « القسم الثامن » : مقطوع في بعض مواضعه في القرآن اتفاقا ، وموصول في بعض مواضعه اتفاقا ، ومختلف فيه بين الرسام في أحد مواضعه ، الراجح القطع ، ومختلف فيه في أحد مواضعه ، والراجح الوصل ، وهو كلمة واحدة ، وهي : ( بئس ) مع ( ما ) : وتوصل بها اتفاقا في موضعين فقط في القرآن ، وهما : بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بالبقرة ، بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي بالأعراف . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها ، والراجح القطع في موضع واحد ، وهو : وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ بالبقرة . واختلف الرسام في وصلها بها وقطعها عنها والراجح الوصل في موضع واحد ، وهو : قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بالبقرة . وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو : فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ فهذه ثمانية أقسام للمقطوع والموصول اتفاقا واختلافا تضمنت اثنتين وأربعين كلمة قرآنية . * * *